حادثة لمسة وزعزعت كياني وصدمت نظرتي للعالم
2:05:18 تابع الفيديو من خلال https://www.youtube.com/watch?v=Icjo6PH5wu4&t=114s
تمهيد أنا ذلك الشخص الذي تتكلم عنه. أعتقد أنه يجب أن تختار كلمات أكثر واقعية المرة القادمة. أو كيف يمكن تسريع القصة من 1.75x إلى 2.30x وأن يفهمه بنفس الوقت… هذا مجنون أليس كذلك!!!.. face-orange-biting-nailsface-green-smilingface-blue-wide-eyescat-orange-whistlingeyes-purple-cryingface-purple-smiling-tearsface-blue-smilingeyes-pink-heart-shapeface-pink-drinking-tea لا أتوقع أن هناك شخصا يرى المشهد مجزاء.
مقدمة
- تأثرت بالفيلم قليلا بما أنني تعرضت لحادث سيارة كانت سوف تصدمني لكنه في لآخر لحظة توقفت أمامي والمشكلة أنها في كانت شارع فرعي في اختصارات للطرق العمومية التي يستخدمها الكثير من الشاحنات والحافلات والعربات لتقصير الطريق، في ذلك الوقت كنت غاضب من والدي لاننى دائما نستقل الحافلات للتنقل و لا نستخدم العربات الخاصة المكلفة فقررت في لحظت غضب الخروج من الحافلة عند الوصول ولكن… الحافلة غيرت مسارها وذهبت لمفترق الطرق ولطريق مختلف مما يزيد من طول وقت الذهاب للمنزل وهذا ما أدى إلى نزولنا وقتها وكانت الحافلة العامة الحكومية تقف في نصف الطريق وفي ذلك الوقت…
هرعت بالمنزول من الحافلة مع والدي ولكنني مررت من أمام حافة الركاب وهذا خطر ولكنني أدرك أنه يراني ولكنني لم أكن أعرف شيء واحد غير كل شيء.. في ذلك الوقت كنت أعرف الطريق ولكن لسبب ما قرر محطة البنزين أو الحكومة وضع حاجة صخري مرتفع على شكل نصف دائرة بجانب المحطة التي بجانب المسجد لسبب ما أجهله وأعتقد أن هذه كانت الكارثة أو ربما بسبب تجديد الطرقات الدائم، لأن لا يوجد طريق يدوم طول العمر ويحتاج لتجديد.
والمشكلة الأخرى أنني اعتقادت أن لن تقوم عربة أبدا بتغيير اتجاهها والتحرك إلى يسار حافلة الركاب.. ولكن للحظة في ثواني معدودة……. لمحة عربة تمر بسرعة مثل الشبح مع أنها كانت واقفة ولم تأتي من بعيد ولكن لسبب ما شعرت أنه تسرع بالرجوع والتبديل ثم!!! ثم رأيتها تأتي بسرعة ولم أكن أفهم كيف لم يراني السائق ولكن للحظة أدركت أنه فتاة بجانب رجل كبير تقود العربة وتأتي بشكل سريع باتجاهي!!!!!!!
في ذلك كان لدي خيران إما البقاء أو الجري في لحظة بدأت أجري ولكن!!!!!!!!!!!!! هناك شيء لم أحسب أنه موجود بالفعل أثناء تحركي في الطريق وهو كما ذكرت سالفا الأحجار!!!! نعم، وجدت أحجار صغيرة على الأرض منتشرة في الزاوية اليسرى من الطريق ومنتشرة في طول الطريق وهنا تأتي الصدمة كيف؟؟؟؟؟ ماذا أفعل الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا الطريق.. مليء بالأحجار ولكن لماذا؟. يترك العمل هذا هل هم أغبياء أم هو متعمد أم هم غير مطالبين بحماية الناس في الطرقات!!!!!!!!!!!! دخلت في حالت صدمة لأجزاء من الثواني.
ولكن لحظة من هذا ولماذا ينظر لي هكذا طوال ومشيي في الطريق؟ ولماذا سمح لي بهذا؟ ولماذا لا يتحرك؟ هل يستمتع بمشاهدة فيلم أكشن أم هو حقا لا يعرف قدر الخطر الذي أنا فيه؟؟؟ ولماذا يتعاملون مع الصغار أنهم دائما على خطأ؟ أمة فااااااااااشلة فكريا تنظر دائمًا على أننى خطأ ولا يرون أعمالهم هم التي تكون خطأ إما في طريقة التربية… أو الأسلوب ذاته الذي يجعلك شخص فارغ أو عديم القدرة على أتخاذ القرار أو بلا مواهب تتميز بها أمام زمالاءك أو يفكرون في مصالحهم الشخصية على حساب أحلامك أو يخالفون حديث تربية الأبناء ويختارون مما يحبون لأجبارك على أنك خاطئ وأنهم على صواب وقد يكون منهم قد عق أبنه قبل أن يعقه أو نهم لا يتصرفون مثل الأطفال أحيانا وبعقول وأجساد كبار أو أن عقولهم لا تتماشى مع العصر او أن منهم لا يعرف كيف بفهم من الذي أمامه فيبدأ بعدم المبالة ثم الكذب بأنه ليس مخطأ أو… سائق الشاحنة هذا ألا يرى هذه العربة!!!!. دقيقة العربة!!!!!!!!!! ماذا أفعل الآن أحاول الجري لكن هذه الأحجار الغبية لا أستطيع التحرك للجانب الأيسر من الطريق ومازالت أقف مكاني مع أنني تحركت بسرعة للأمام ومع ذلك لم أتحرك إلا خطوة واحدة وأي خطوة أخرى تذهب سدا، بسبب هذه الصخور الصغيرة.
للحظة أحاول أن أدرك أنني سوف آخذ أسوء صدمة في حياتي وهي إما:
- الموت.
- الحياة في البيت بجسد مكسور أو مفقود.
- أو ابقى في غيبوبة.
ولكن لحظة لما هذا الوجه الخائف وهو متجه نحوي لما لا تقوم بردت فعل وهل هي مازالت تفكر كل هذا الوقت ما تفعله أم هي بالفعل لم تتوقع أن أبقى مكاني؟ فجأة توقفت وجلست تصرخ من داخل السيارة وهي مغلقة النوافذ وتقول أشياء بشكل انفعالي جدا وأنا لا أعرف ما تقوله؟ ولكن للحظات نظرت لها بنظرات باردة هي والرجل الكبير على الجانب الأيمن من العربة ثم لم يقل غير شيء واحد مع أن تحركت في تجاه الباب بجانبه وانظر من وراء الزجاج له ولها بلا كلام فبدأ هو الإلتفات لها والتحدث معها وقال لها كما حاول التفسير بأن تنطلق وتتابع الطريق.
وأنا عندما بأدت أذهب للمنطقة الرصيف لم أكن أنا الذي أعرفه بل كان شخص آخر (غاضب، مستاء، منزعج، أريد أن أهرب، خائف، مرتعش جدًا) وكأنني قتلت أحد بداخلي ولا أعرف من لأنا وكيف سوف أتخلص من هذا الإرتجاف المعنوي في كياني المهزوز بأكثر طريقة بشعة رأيتها في حياتي كلها.
خاتمة المقال أكمل لاحقا ما أقوله… قصتي الحقيقية ولكن ببعض التفاصيل التي لم أركز فيها من قبل!!!.